الأخبار

الإعلام الإخوانى أداة تحريض ضد السيسي ” بقلم. عادل جاد

شهدت الأيام القليلة الماضية حرب إعلامية كبيرة ضد قيادات مصر العسكرية وعلى رئسهم الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي ، وتهدف لترويج  دعوات مظاهرات .

 

مازالت جماعات الإخوان تسعى فى زيادة جهودها السوداء من أجل إسقاط الدولة المصرية ، ويسعى الإعلام الإخوانى فى لعب دورة الرئيسى فى تجنيد النفوس الضعيفة وغيرهم من خونة الوطن وتقديم قصص مفبركة لهم إنتشرت على صفحات التواصل الإجتماعى ” فيس بوك” وغيرة من المواقع الإلكترونية من أجل توسيع عملية الإنتشار وسرعتة مستغلين تجنيدهم للمدعوا محمد على الهارب الذى كان يعمل مهندس وفنان أيضا بعد أن نشر فديوهات مكثفة قام عليها بالتسلسل والسرعة تنفيذا لأوامر الجماعة الإخوانية لإثارة البلبلة والفتن فى الشارع المصرى .

إن “كل ما تدعيه القنوات العميلة في تركيا غير حقيقي. كان هناك تزييف كبير للأخبار”.وأن “حملة التضليل انهزمت أمام وعي الناس الذي يعرفون رغم المصاعب الاقتصادية أن هناك جهودا كبيرة تبذل من أجل البناء”.

كل هذه الترهات موجودة فقط على القنوات الموجودة في قطر وتركيا، وهذا يكشف كيف يحاولون تزييف وعي المصريين وخداعهم، وهو ما يستلزم تحركا رسميا مصريا تجاه هذه الدول التي تحاول إشعال الحروب الداخلية في الدول

حديث السيسي “كان بمثابة رسالة طمأنة للشعب بأن الوضع غير مقلق، بينما ألمح إلى أنه قد يدعو إلى تفويض شعبي جديد عبر نزول ملايين المصريين إلى الشارع، في مراهنة منه على مدى الشعبية التي يتمتع بها والوعي الذي يتحلى به المصريون في مواجهة حملات التزييف الخارجية”.وأوضح الرئيس المصري لدى عودته من نيويورك صباح الجمعة، أن “الموضوع لا يستحق. لازم تعرفوا أن الشعب المصري بات واعيا، لا تقلقوا من أي شيء”.

إن الشعب المصرى شعبا واعى ومدرك تماما أن كل ماحدث هو من أجل إشاعة الفتن والتحريض ليس ضد الرئيس المصرى على وجة الخصوص ولكن فى الحقيقة هو ضد الشعب المصرى بالكامل لإسقاط الوطن وتفكيكة ليصبح منهارا مثل الدول الأخرى لتسهيل عمليات القتل والنهب للأعداء وسقوط المنطقة بالكامل حيث أن مصر هى العمود الفقرى لدول الشرق .

وبالتأكيد أن الرئيس السيسى أول ماقام بة بعد تولية كرسى العرش هو تقوية الجيش المصرى فى زيادة أعدادة وتسليحة بالأسلحة المتطورة التى تواكب أسلحة أعداءة ، كما عمل بتأمين مداخل مصر كلها من جميع الجهات حتى يصعب عملية التسلل للداخل بعد أن قام بتأمين الوطن داخليا .

لن ينتهى الإرهاب مادام هناك دول معادية لمصر لاتعترف بالسلام ولكن ستبقى مصر أمنة وقوية ترفع العلم وتحمل السلاح بجوار رئيسها تؤيدة وتساندة من أجل أن تحيا مصر ، تحيا مصر شعبا وجيشا ورئيسا .

 

اظهر المزيد
ion.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: